عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

المواضيع الأخيرة

» عزاء والدة الاستاذ الذين علي
الإثنين مايو 20, 2013 11:00 am من طرف shatil

» نعي اليم من ادارة منتدي ابناء الزغاوة
السبت أبريل 13, 2013 8:20 pm من طرف hawa todi

» السلام عليكم
الأحد ديسمبر 23, 2012 10:41 pm من طرف ترقو

» سلامات وبركات
الخميس ديسمبر 06, 2012 4:41 pm من طرف الطاهر

» مرحب بالعضو توم
الخميس ديسمبر 06, 2012 4:36 pm من طرف الطاهر

» نعي الفقيد خالد يوسف
السبت أكتوبر 20, 2012 10:43 am من طرف shatil

» عن حياة المجتمع
الجمعة يونيو 15, 2012 11:34 am من طرف fronsoi

» حول أهمية المسرح
الجمعة يونيو 15, 2012 9:53 am من طرف fronsoi

» اعلان هام عن انعقاد اجتماع انتهاء الدورة واختيار مكتب تنفيذي جديد
الخميس مارس 22, 2012 6:35 pm من طرف shatil


    تحاور الصحفية سلمى التجاني (عروس) حركة تحرير السودان

    شاطر
    avatar
    AHMEDali

    عدد المساهمات : 78
    السٌّمعَة : 19
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 36

    تحاور الصحفية سلمى التجاني (عروس) حركة تحرير السودان

    مُساهمة من طرف AHMEDali في الأربعاء سبتمبر 23, 2009 7:14 pm



    :الوطن) تحاور الصحفية سلمى التجاني (عروس) حركة تحرير السودان

    ما عندي شيلة .. ومهري مليون جنيه سوداني ..!
    لقائي بمحجوب كان صدفة .. وهو علماني ولكن ..!
    رحلة الـ (15) يوماً براً من الكفرة إلى حسكنيتة فرصة إكتشفت خلالها إنسانية محجوب حسين

    حوار : صلاح المليح /تصوير: سعيدعباس
    شهدت مدينة ود مدني حاضرة ولاية الجزيرة مؤخراً حدثاً يعتبره البعض غريباً من نوعه والمتمثِّل في زفاف صحفية إسلامية إلى رجل سياسي علماني معارض للحكومة بل ينتمي إلى المجموعات المسلحة في دارفور .. وللإفصاح أكثر فالحدث هو زفاف الأستاذة الصحفية سلمى التجاني دفع الله إلى الأستاذ محجوب حسين الناطق بإسم رئاسة حركة تحرير السودان والمستشار الإعلامي ..
    والأستاذة سلمى التجاني من مواليد أم سنط جنوب شرق ود مدني.. ودرست الإبتدائي والمتوسطة بام سنط والثانوي بود مدني ثم جامعة القرآن الكريم كلية الدعوة والإعلام قسم الصحافة .. ونالت درجة الماجستير في الصحافة من كلية علوم الإتصال بجامعة الجزيرة وعملت بعدد من الصحف السودانية منها (الإسبوع)، (الأزمنة) والآن تعمل بالزميلة (الرأي العام) وهي صحفية نشطة ..
    (الوطن) إلتقت بالعروس الصحفية سلمى التجاني وأجرت معها حواراً مطولاً تحدَّثت فيه بكل صراحة ووضوح .. وفيما يلي نص الحوار:


    * أجمل صدفة..!
    * كيف تم اللقاء بينك وبين الأستاذ محجوب حسين ؟.. وهل كان لقاءاً سياسياً أم عاطفياً ؟.. ومتى تم ؟….
    ** أول حاجة ظليت لفترة وانا بشتغل في ملف دارفور .. تجينا موضوعات واكون دايرة تصريح من الناطق الرسمي باسم حركة تحرير السودان .. وانا ما كنت لاقية تلفونو.. وإجتهدت جداً عشان القى ليهو تلفون وما لقيت … وحصلت على تلفونو من الزميلة لبنى خيري .. وإتصلت بيهو قبل ابوجا في شهر يونيو2005م .. فكان أول مرة أتكلَّم معاهو واخدت منو الإفادة وتكلَّمت معاهو .. وكنا بنعرف بعض … فهو بيعرفني من خلال كتاباتي .. وقال لي بعض آراءه في كتاباتي .. وفي نفس اليوم اللي إتكلمت معاهو فيهو بالتلفون سافرت بالليل لابوجا .. وفي صباح اليوم التاني لاقيتو في ابوجا .. وانا كنت في ضيافة حركة العدل والمساواة عشان أمشي معسكرات اللاجئين .. وانا كنت قاعدة في صالة كبيرة في فندق شيراتون ابوجا مع مجموعة من حركة العدل والمساواة .. فشُفت الزول القاعدة اشوفو في اجهزة الإعلام بشعرو وشكلو المميز.. فسألت واحد من المجموعة (مش داك محجوب حسين؟).. انا دايرة أسلِّم عليو .. فقام واحد من المجموعة ناداهو وقال ليهو دي الصحفية سلمى التجاني .. فسلمت عليهو وحسيت إنو الزول ده بعرفو مش بس امس بالليل .. ولحظة سلمت عليهو حسيت إنو ما الزول الحاد البشوف تصريحاتو حادة وكلامو حاد .. زول ودود جداً ولطيف جداً وزول طيب .. واللقاء كان صدفة .. صحفية لاقت مصدرها ودايرة تسلِّم عليهو عشان تقوِّي علاقتها.


    * مواجهة خطيرة..!
    * ما الذي جمع بينكما من حيث تطابق الأفكار والرؤى والإتفاق أو الإختلاف على أمهات قضايا السودان بما فيها قضية دارفور؟..
    ** احكي ليك قصة ظريفة جداً.. أنا لامن مشيت معسكرات اللاجئين في تشاد .. وفي نص الرحلة إلى المعسكرات ناس حركة التحرير قطعوا لي الرحلة .. وقالوا في تعليمات ترجعي الخرطوم طوالي عن طريق ادري او انجمينا.. وانا ما كنت عارفة منو الرجَّعني .. ولامن وصلت إنجمينا واحد من ناس حركة التحرير علاقتي بيهو جيدة قال لي التعليمات دي جاتنا من محجوب حسين إنو الصحفية دي ما تواصل شغلها لأنو عندها علاقات مع العدل والمساواة .. وأصلاً هي صحفية بتاعت العدل والمساواة .. وما قاصدة تمشي معسكرات اللاجئين … هي قاصدة تمشي ليهم في الميدان بتاعهم .. وانا تألمت جداً لأنو انا قضيت في الرحلة دي شهر ونص وانا حايمة في الجبال والوديان والدنيا كان خريف .. يقوموا يقطعوها لي عشان أفكار زي دي ؟!… فكنت حريصة إني الاقيهو .. وضربت ليهو ولاقيتو في إنجمينا.. و لحظة قعدت معاهو حسيت إني غيّرت رأيي القديم فيهو .. وكان معانا مجموعة من حركة التحرير … وهو زول بيجتهد ويقول اي حاجة تستفز الزول .. وقال لي إنتِ عندك علاقة بي ناس جهاز الأمن والمخابرات وحركة العدل والمساواة .. وإنتِ عندك آراء بتقصدي بيها شق حركة التحرير .. فحسيت إنو انا قدام زول مزاجو يستفزني ويوتر اعصابي .. فتعاملت معاهو ببرود .. وطيلة فترة النص ساعة كنت حاسة إنو انا قاعدة في نار وبغلي .. لكن كنت باردة .. حتى إنتهى اللقاء إتنفَّست وحسيت إنو الزول ده انا ما دايرة اشوفو تاني.. بعد داك إتلاقينا تاني في إنجمينا في شهر أغسطس الماضي وتمَّت الخطوبة .. وكان سألني: (يا زولة إنت مرتبطة؟).. فقلت ليهو لو ما مرتبطة ؟.. فقال : (أنا عايز إزّوجك).. فقلت ليهو طيب كلِّم أهلي .. فشال التلفون وضرب لأهلي واحد.. واحد.. وقالوا ليهو خير.. وأقول ليك حاجة محجوب حسين ده زول إنسان .. ولامن تقرِّب منو بتحس بإنو زول إنسان بكل معاني الإنسانية .. زول خيري جواهو خير.. وحسيت إنو بيفكر بطريقة ما عادية .. طريقة تفكيرو .. طريقة تعاطيهو مع الحياة ومع تفاصيلها .. يعني زول متجاوز للحاجات .. ورؤيتو حتى لحل قضية دارفور قاعدة أحسَّ بيها متطورة من كتير من الأطروحات القاعدة أسمعها .. وفوق ده كلو لقيتو زول عكس الكتيرين ما قبلي .. وما جواهو مشاكل قبلية .. يعني أنا أقول ليك في فترة من الفترات لقيت نفسي بعرف قبائل دارفور من خشم بيوتها اكتر منو .. وهو قاعد يقول لي انا حريص ما اعرف خشم البيوت عشان ما اتعامل وفقاً ليها مع الناس .. لأنو قضيتنا فوق القبيلة وفوق خشم بيوت القبائل .. فلقيت نفسي قدام زول مختلف .. وزول منظم عندو رؤية واضحة لحياتو .. وزول طموح ومرتَّب .. ولقيت فيهو قلق يشبه القلق العندي .. عموماً حسيت إنو بناسبني.


    * طلب مفاجيء
    * عندما طلب منك الأستاذ محجوب حسين أن تكوني زوجةً له هل وافقت طوالي ولا ترددتي؟..
    ** والله أنا إستغربت لأنو الطلب كان مفاجيء بالنسبة لي .. يعني زول قبل يومين كان بيستفز فيني بكل الكلام .. بعد ده يقوم يقول لي انا داير أخطبك ..!.. انا كنت دايرة اشوف آخر كلامو شنو.. لكن أقول ليك انا ما بخفي إنو انا معجبة بيهو من لحظة لاقيتو في أبوجا .. ولامن إقترح عليّ مسألة الزواج كنت بختبر في جديتو.


    * ما في إشكاليات
    * كيف إستقبلت عائلتك فكرة إرتباطك بأحد قادة حركة تعتبرها الحكومة حركة متمردة ؟..
    ** العايلة قبلت بإرتباطي بمحجوب حسين.. وهو لاقى خيلاني في ليبيا .. وحصل التعارف بين أسرتي وأسرتو الفي الخرطوم والفي دارفور وتم التواصل بين الناس وما كان في إشكاليات.


    * أمان..!
    * هل كانت هنالك اي مخاوف أمنية من جانب الأسرة من أن تعيشي مع عريسك في المناطق التي تحت سيطرة حركة تحرير السودان في دارفور؟
    ** والله.. انا مشيت الكتير من مناطق دارفور.. حتى المناطق الفيها الحرب .. فزمان لامن كنت بمشي كصحفية ما جاتني حاجة .. بل وجدت الحفاواة والكرم .. وهسي بعد ما بقيت زوجة أخوهم ما اظن حا تكون في مشكلة .. عموماً امي زمان كانت عندها مخاوف لامن مشيت المهاجرية .. وبعد ما مشيت وجيت حية بقت ما بتخاف علىَّ.. وهسي هي مطمئنة.


    * بيع القضية لا..!
    * لو إختار العريس العيش في مناطق نفوذ الحركة هل تعيشين معه ام تفضلين أن يأتي هو ويعيش معك بعيداً عن مسارح العمليات؟
    ** والله أقول ليك حاجة .. أنا بحترم فيهو إنو زول مؤمن بقضيتو .. وبالتالي ما بيكون اصلاً واحد من خياراتي اقول ليهو تعال الخرطوم .. يعني يجي الخرطوم يعني يبيع قضيتو.. وانا زمان قلت ليهو انا مستعدة اعيش معاك في الحتة الإنت عاوزها .. يعني ممكن اعيش معاهو في إنجمينا أو دارفور جوه .. واذا ودَّاني اي حتة في دارفور جوه بكون مشيتها قبل كده فما بيكون عندي مانع .. لأنو دار الزغاوة شفتها كلها من أولها حتى آخرها إلا كُتُم اللي هي مسقط رأسو .. و حا أمشي اشوفها في الأيام الجاية .. حا أمشي لي اهلو هناك زيارة .. فانا حاسة إنو اذا مشيت حا امشي مناطق شفتها قبل كده.


    * حاجة غريبة..!
    * كيف تنظرين إلى الوحدة التي تم إعلانها مؤخراً بين الحركات المسلحة في دارفور؟
    ** انا بفتكر إنو قضية دارفور طرحها موضوعي جداً.. وفيها مظلمة كبيرة .. وفيها تهميش .. زي الحاصل في الجنوب وفي شرق السودان وحتى في اقصى شمال السودان وفي وسط السودان في الجزيرة .. يعني في تهميش بيطال دارفور زي باقي السودان .. القضية طُرِحَت بطريقة موضوعية جداً جداً.. لكن لامن تجي تلقى حلف نشوف فيهو ملامح الاثنية بيهزم القضية ذاتها .. يعني حركة العدل والمساواة حركة إسلامية او قياداتها أغلبهم إسلاميين .. بعيداً عن كلام وطني وشعبي .. فاغلب قيادات العدل والمساواة حركة إسلامية قبل إنشقاقها إبتداءاً من رئيس الحركة مروراً بالناطق الرسمي باسم العدل والمساواة احمد حسين وأبو بكر حامد وبحر إدريس أبو قردة إلا رئيس الوفد المفاوض الذي تربطه صلة قرابة مع د. خليل رئيس الحركة .. فلامن تجي تلقى حلف زي ده .. مجموعة منتمية إسلامياً ومجموعة حركة تحرير السودان التي جاء في دستورها اللي إتعمل في حسكنيتة اقرَّ العلمانية .. فتحس إنو الفرق شاسع بين الاتنين .. ولو رجعت إلى شهر «يوليو» الماضي تلقى إن الإختلاف الإيدلوجي بين المجموعات ادَّى إلى حروبات في مهاجرية وقريضة لحدي بامية .. فلما تتوحد المجموعتين فجأة المسألة تكون شكلها غريب شوية .. بالإضافة إلى إنو الكلام ده بيخلينا نتكلم عن مستقبل الحلف ده زاتو على أي أسس قائم ؟!.. يعني اذا كانت دي مجموعة سياسية ودي مجموعة سياسية بتربط بينهما حاجات زي قضية دارفور لكن ما بتوحدهم لكن ما لدرجة الوحدة اللي قاعدين يتكلَّموا عنها .. وانا حاسة إن الوحدة بين المجموعات ما حا تستمر لي قدام .. رغم إنو الزول داير التنظيمات تتوحد لكن الإيدولوجيات مختلفة خالص خالص .. حتى النظرة للحل مختلفة كتير جداً جداً بيناتهما .. وإعتقد إنو ده حلف تكتيكي.


    * إسلامية ولكن..!
    * في اي الإيدولوجيات تجدي نفسك : الإسلامية أم العلمانية ؟..
    ** والله انا عضوة في الحركة الإسلامية من سنة أولى ثانوي .. في مدني الثانوية إنضميت للحركة الإسلامية .. وظليت فرد عامل فيها لحدي سنة تانية في الجامعة .. بعد داك لحدي اللحظة دي ما عندي علاقة تنظيمية بالحركة الإسلامية .. وانا الآن مع قضية دارفور العادلة .. وبحترم ناس العدل جداً وبحترم ناس التحرير جداً جداً.


    * قبول أُسري
    * هل يمكن أن نعرف كيف إستقبل قادة حركة تحرير السودان طلب إرتباطك بالناطق الرسمي باسم الحركة علماً بأنك تعملين في صحافة الخرطوم المحسوبة على الحكومة ؟…
    ** انا أقول ليك حاجة .. نحنا كنا في الأول حريصين إنو المسألة تاخد شكلها الإجتماعي البحت .. لأن الزواج هو أصلاً قضية شخصية إجتماعية .. فلامن القبول جوه الأسرتين تم كنا حريصين بأن كل الحاجات ما حا تكون فيها مشكلة .. وبالعكس إتصلوا بي أغلب قيادات حركة التحرير هنأوني ورحّبوا بي زوجة لناطقهم الرسمي ..


    * مقاطعة : وعضو ؟؟؟……
    ** فضحكت وقالت : انا بالجد ما عضو بالحركة .. لكن بحترم طرح الحركة .. وأنا ما إنضميت ليها .. لكن إتلقيت دعوة وانا في إنجمينا من الأستاذ الزبير سالم اللي هو مسؤول مكتب المتابعة في إنجمينا .. وبذكَّر لامن جيت مؤتمر حسكنيتة كان في ناس داخل اجهزة مخابرات الحركة والأمن ما كانوا مرتاحين لوجودي .. فالناس اللي هم أنصاري وأصدقائي جوه الحركة كانوا بيقولوا الزولة دي أصلاً عضوة معانا في الحركة .. حتى كانوا بيسألوا محجوب : (صحيح الزولة دي لامن كانت في إنجمينا وقَّعت على وثيقة العضوية ؟).. فهو كان بيقول ليهم (يا جماعة والله أنا ما شفتها) .. يعني انا بفتكر إنو علاقاتي وثيقة مع حركة التحرير لدرجة إنو فيها ناس كُتَار ممكن يدافعوا عني لحدي ما يقولوا انا عضوة معاهم .. وأنا بحترم المسألة دي جداً جداً.. لكن انا ما مليت وثيقة وما بقيت عضوة لحدي اللحظة دي .


    * زول أغبش
    * علمت أنك رافقت الأستاذ محجوب حسين في رحلة من الكفرة الليبية حتى مناطق نفوذ الحركة في دارفور.. كيف كانت هذه الرحلة ؟
    ** أصلاً أستاذ محجوب كان قدَّم لي الدعوة في أبوجا لحضور مؤتمر الحركة لأنو حسَّ بإني من المهتمين وكتبت عن المؤتمر كم مرة.. فكان بيفتكر إنو انا عندي الكتير من المعلومات المغلوطة والمفروض امشي واشوف على ارض الواقع حتى بعد داك اكتب تاني .. فاستجبت للدعوة بتاعتو .. ومشينا في رحلة (15) يوم باللاندكروزر من الكفرة الليبية لحدي حسكنيتة في دارفور وبالعكس عبر الصحراء .. وانا كنت دايرة من الرحلة دي أشوف فيها الزول اللي انا كنت مفكِّرة أرتبط بيهو.. يعني من غير بدلة وكرفتة وقيافات وكده .. وأشوفو على طبيعتو .. فحسيت إنو ربنا جاب لي الفرصة دي من السماء عشان الاقي الزول ده مدروش في الصحراء .. ومن طول السفر جزمتو (إتقطَّعت) وبنطلونو (إتشرَّط) من الشوك .. وكان بيخدمنا وكنا مجموعة من الضيوف على حركة التحرير.. وكان بيلقَّط الحطب من الخلا ويولِّع النار ويعمل لينا الشاي .. يعنى أستاذ محجوب ما كان الزول القاعدين نشوفو في التلفزيون .. هو زول أغبش .. زيو زي اي سوداني قاعد يقوم يساهر على ضيوفو .. يعني كان بينوم آخر زول فينا بالليل .. كان بنزِّل لينا الفرش بتاعنا ويفرشو لينا في الأرض .. وبتذكر لامن بيضبحوا بيكون واقف مع الناس ويقطِّع في اللحم ويطبخ معاهم .. وكل الحاجات دي خلَّتني اشوف زول بعيد من الزول القاعدة اشوفو في كامل اناقتو .. يعني زول على طبيعتو تماماً .. وبتذكر واحدة من عربات الضيوف إتعطَّلت فنزل من المقعد الأمامي للاندكروزر وركب ورا رغم الشوك والأشجار.. ونحنا كلنا كنا قاعدين نشكي .. لكن هو بيتمتع بكمية من الصبر والله غريبة خلاص .. وما شكى خالص .. ونحن كنا نضّجّر من طول الرحلة ومن الشمس .. وكان بيخفف عننا وكان بيقول لينا : (خلاص قرَّبنا) .. وكان بيعرِّفنا على المناطق الماشين بيها بطريقة مذهلة.


    * غياب..!
    * الملاحظ إنو الأستاذ محجوب بعيد الأيام دي عن الأضواء في أبوجا خاصة وإنو كان ناطق باسم الحركة في المفاوضات .. هل ذلك مرتبط بالزواج أم ماذا؟..
    ** في فترة من الفترات هو ما قاعد بتكلَّم عن تفاصيل الحاجات اللي هو قاعد يعمل فيها .. لكن أعتقد إنو في مهمة .. ويسد في ثغرة تانية .. وهو في الفترة الأخيرة مهموم بإنشاء موقع للحركة على شبكة الإنترنت … والموقع حا يبدأ العمل في الأيام الجارية .. ودي ما اول مرة يغيب فيها عن أبوجا .. وبتكون عندو مهام تانية.. وعندو شغلو الإعلامي القاعد يعمل فيهو خاصة بعد ما بقى المستشار الإعلامي للحركة .. يعني الأعباء زادت شوية .. وبرضو شايفاهو بيرتِّب لجريدة الحركة.


    * ما فاضي..!
    * بعد أن إنتهت مراسم زفافك للأستاذ محجوب قبل أيام في ود مدني .. متى ستذهبين إلى العريس ؟…
    ** حقيقة انا حاسة إنو ما فاضي لي اي حاجة شخصية .. فهو مزحوم بي شغل الحركة هناك في بريطانيا والشغل الإعلامي بتاعو .. فانا ما لاقية فرصة عشان أتكلَّم معاهو في تفاصيل الحاجات دي .. فانا ما عارفاهو .. حا يفضى متين والله …


    * زفاف ولكن..!
    * هل يمكن أن تصفي لنا جو حفل الزفاف ؟….
    ** كان جو بتاع حفلات أو إحتفال سوداني بيجمع أهل العريس وأهل العروس .. والعروس تلبس الزفاف .. وانا كنت متمنية إنو الزفة تكون فيها اغاني سودانية .. لكن الوقت كان ضّيق .. وللاسف زفَّوني باغنية مصرية .. ولو كان بيدي كان بقول ليهم يزفّوني بالعديل والزين .. على العموم كان الجو سوداني عادي .. غنى في الحفل مجموعة من الشباب الفنانين في مدني.


    * من غير شيلة ..!
    * كم كان المهر والشيلة ؟.. وهل كانت الشيلة من السودان أم من الخارج؟..
    ** أنا ما عندي شيلة !.. لسبب واحد هو إنو كل اللبس اللي حا اشتريهو للشيلة هنا ما حا ينفع اشيلو هناك .. بالتالي حا يكون خسارة .. لأنو هناك في لندن في برد فكل الثياب السودانية واللبس السوداني اللي هنا ده ما حا ينفع هناك .. فبالتالي انا إتزوجت من غير شيلة .. ومهري كان مليون جنيه سوداني .. و إتشبكت بي دبلة اشتريناها في وقت فَلَس .. والبنات السودانيات ما بيرضن يلبسنَّها لأنها رخيصة .. وانا حا أحتفظ بيها لحدي آخر عمري بإعتبار إنو اشتريناها بي قروشنا كلها .. انا وهو .. ولامن قررت أتزوج محجوب هو ورَّاني وضعه الطبيعي .. وورَّاني إنو ما بيملك المليارات .. ولا بيملك البيوت .. وإنو ما عندو حاجة .. إلا إنو زول طموح في حياتو .. وانا وافقت على طرحو .. وإخترت الإنسان اللي فيهو .. وما كان عندي إشكال في إنو ما عندو قروش .. فكتير من الناس بيصنِّفوه بإنو فقير .. وانا موافقة نبدا حياتنا بي قدر حالنا.


    * صحفية في الميدان ..!
    * هل ستواصلين عملك الصحفي ؟…
    ** نعم حا أواصل عملي الصحفي في جريدة (الرأي العام) من اي مكان يختارو الأستاذ محجوب سواء كان في الميدان أو اي مكان آخر .. وهو طبعاً مستقر في بريطانيا .. ولو قرَّر العيش في مناطق الحركة حا امشي معاهو .. وانا حاسة إنو انا عندي مشروع صحفي وما دايرة مسألة الزواج تأثر فيهو .. يعني انا دايرة أواصل في شغلي الصحفي .. ودايرة اواصل في قرايتي برضو .. وما صعب الزول يعمل الدكتوراة .. ونحنا في زمن البكالريوس والماجستير بيحتاجوا لي شهادة تانية .. فالدكتوراة من اولوياتي ….


    * جعلية وزغاوة
    * هناك من يقول إنك ستحوِّلين الأستاذ محجوب من زغاوي إلى جعلي .. وآخرين يقولون العكس .. ما قولك؟…
    ** قبيلة الزغاوة من القبائل العريقة في السودان وعندها ثقافتها واعرافها وتقاليدها اللي إتعرَّفت عليها في اول مشي لي في الميدان .. وإتعلَّمت مفردات كتيرة من لغة الزغاوة .. وهي لغة جديرة بالدراسة… وما ضروري إنو الواحد ينقل التاني لمربعو … وانا ما عندي مانع اولادي ينشأوا على أعراف وتقاليد اهلهم ..


    * علماني وإسلامية..!
    * كيف تنظرين إلى زواج صحفية من رجل سياسي وإسلامية من علماني ؟!….
    ** أعتقد إنو هناك مجالات مشتركة بين الصحفية والسياسي تزيد مساحة التفاهم والتقارب قد تسهم في الحياة الزوجية الناجحة .. ويكون كل واحد فيهم عون للآخر في مجالو .. اما حكاية علمانية استاذ محجوب حسين فهي علمانية فيما يتعلَّق بالسياسة وفصل الدين عن الدولة.


    * أوزان الحركات
    * ماذا تتوقعين من مفاوضات أبوجا ؟.. وما هو مستقبل الحرب أو السلام ؟…
    ** أنا حاسة إنو مفاوضات أبوجا داخلة من الباب الما صاح .. يعني المفتاح بتاع وقف الحروبات في الدنيا كلها بيكون بالترتيبات الأمنية .. والتفاوض تكون بدايتو حقيقية لامن الناس يبدوا التفاوض بالترتيبات الأمنية .. والترتيبات الأمنية بتدِّي كل حركة وزنها الحقيقي .. فمثلاً حركة تحرير السودان عندها 70% من الميدان ولامن يجيبوها ويقعِّدوها مع بقية الحركات العندها 10% والعندها 20% من الميدان .. ما بيكونوا جادِّين .. ويمكن يسوفوا.. وممكن يحسوا إنهم ما حا يصلوا لشي قدر وزنهم الحقيقي والفعلي على الارض .. وبالتالي ما حا يكون في إتفاق … فالمدخل السليم للوصول للحل إنو الناس يناقشوا مسألة الترتيبات الأمنية ووضع الجيوش .. وبعد ما تنتهي مناقشة الترتيبات الأمنية انا متأكدة من إنو الملفات التانية يمكن تنتهي خلال شهر.


    * كلمة أخيرة
    ** انا في ختام هذا الحوار أشكر الأستاذ عبدالله آدم خاطر .. بإعتبار إنو قدَّم لي مساعدات كبيرة جداً بمختلف أشكالها .. فانا إتعرَّفت على الحركات المسلحة في طرابلس بدعوة من الأستاذ عبدالله آدم خاطر .. وهو اللي قدَّمني لمنظمات المجتمع المدني عشان امشي معاهم نيالا ومنها مشيت المهاجرية .. فانا ممتنَّة لما قدموه لي من خدمات .. وبتمنَّى ليهو كل خير .. الشي التاني انا بحب أطمئن الناس المشفقين علىَّ.. واقول ليهم انا عملت حاجاتي بوعي كامل .. وعموماً أغلب اصدقائي والناس اللي حولي قاعدين يثقوا في خياراتي .. عشان كده موضوع زواجي من الأستاذ محجوب لقى مباركة من الناس المقرَّبين لي والعندهم بي علاقة .. وطبعاً ما في حاجة بتلقى اجماع مليون في المائة من الناس .. ضروري يكون في بعض الآراء المخالفة .. لكن بالنسبة لي بتكون ما مؤثرة لإنو خياري اعلنتوا بعد ما كان محسوم .. وبتذكَّر كان بيجيني كم زول عندو راي بقول ليهم إنتو بتتكلموا عن زول ما خاطبني… الزول ده باعتبارو زوجي .. فالكلام بالنسبة لي محسوم جداً جداً

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 7:25 am