عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

المواضيع الأخيرة

» عزاء والدة الاستاذ الذين علي
الإثنين مايو 20, 2013 11:00 am من طرف shatil

» نعي اليم من ادارة منتدي ابناء الزغاوة
السبت أبريل 13, 2013 8:20 pm من طرف hawa todi

» السلام عليكم
الأحد ديسمبر 23, 2012 10:41 pm من طرف ترقو

» سلامات وبركات
الخميس ديسمبر 06, 2012 4:41 pm من طرف الطاهر

» مرحب بالعضو توم
الخميس ديسمبر 06, 2012 4:36 pm من طرف الطاهر

» نعي الفقيد خالد يوسف
السبت أكتوبر 20, 2012 10:43 am من طرف shatil

» عن حياة المجتمع
الجمعة يونيو 15, 2012 11:34 am من طرف fronsoi

» حول أهمية المسرح
الجمعة يونيو 15, 2012 9:53 am من طرف fronsoi

» اعلان هام عن انعقاد اجتماع انتهاء الدورة واختيار مكتب تنفيذي جديد
الخميس مارس 22, 2012 6:35 pm من طرف shatil


    الطيب مصطفي يريده سودان بلا افارقة و بلا مسلمين

    شاطر
    avatar
    adam

    عدد المساهمات : 34
    السٌّمعَة : 18
    تاريخ التسجيل : 10/07/2009
    العمر : 39

    الطيب مصطفي يريده سودان بلا افارقة و بلا مسلمين

    مُساهمة من طرف adam في الجمعة ديسمبر 04, 2009 7:50 am

    مقالات الطيب مصطفي أصبحت مثيرة للجدل وتصاعدت حدتها عقب توقيع اتفاق السلام الشامل في نيفاشا الذي أعطى الجنوب موقعاً متقدماً في ادارة الحكم وصنع القرار فاصبح بذلك للأفارقة وغير المسلمين هذا الموقع المتقدم في ادارة البلاد، الامر الذي أقلق السيد الطيب مصطفى ومن هم علي نهجه من دعاة الانفصال الشماليين ،الدكتور حسن مكي صاحب نظرية طرد السود من العاصمة القومية ولعل القارى يتذكر مقولته وقتها (الحزام الاسود يطوق العاصمة) وعبدالرحيم حمدي مخترع مثلث السودان الجديد (كريمة . سنار. كوستي) وثلاثتهم يعبرون عن المشروع العنصري الذي يضمره المؤتمرالوطني ويسعي من خلاله لتأسيس سودان جديد غير سودان اليوم خالي من السود وغير المسلمين وهذا ماجعل المؤتمر الوطني يقوم بحملة الابادة الجماعية في دارفور ضد العناصر الافريقية ويدعو لفصل الجنوب عن الشمال، فلم يروق ويطيب للطيب رؤية ستة ملايين مواطن غالبهم من أهل الهامش الذين سحقتهم الانقاذ يخرجون لاستقبال الراحل د/جون قرنق في الساحة الخضراء في قلب الخرطوم، أو ان يرى سلفاكير رجلاً ثانياً في القصر وصانعا للقرار، او ان يرى السيد دينق الور في أرفع موقع دستوري ظل حكراً لشمال شمال السودان، او ان يرى نواب الحركة الشعبية في البرلمان يعارضون سياسات الحزب الواحد، ويقيني مايغيظه أكثر أن عشرة ولايات خرجت من شبكة المؤتمر الوطني ويقيني الأكثر أن جنون الرجل يزداد كلما تذكر ان 50% من عائدات النفط تذهب للجنوب، فالأزمه الحقيقية تكمن في الفكر الذي يتبناه الرجل ويسعي لتسويقه في الشمال مستخدمآ عاملي الدين والعروبه للتخويف من مشروع الحركة الشعبية وهي اهداف يحاول من خلالها خلق عداوة بين المسلمين وغيرهم وبين العرب والأفارقة حتي يمهد لمشروع الانفصال مع أن فكرة السودان الجديد الذي تدعوا له الحركة الشعبية لم يكن أصلاً يقوم علي عداوة الاسلام والعروبة بقدر مايدعو لمحاربة افكار السيد الطيب، فالحركة تدعو الي سودان يبنى علي المواطنة والحرية وهما عاملان لن يحملا الطيب وحزبه الي سدة الحكم مرة أخري، وهنا تكمن العله في حديث السيد الطيب والذين يناصرونه والاسوأ أنهم يريدونه سودان خالي من السود وغير المسلمين حدوده شمال الشمال ، وهذا مادفع بالطيب لانشاء منبرالسلام العادل الذي تأسس ببيان يدعو الي الجهاد ضد الحركة مستخدماً عامل الدين وعليه أن يتسالم ويتصالح مع نفسه المريضه ضد كل ماهو افريقي وغيرمسلم، لقد استقل الرجل السلطة ومالها ونسبها لتنفيذ مخطط الانفصاليين الشماليين ولأن الوطني بني علي الخيانه والغدر وقع اتفاق سلام في العلن ويعمل في الخفاء علي وأده عبر آليات كثيرة منها المنبر وصحيفة الانتباهه التي جمع لها الطيب كل الكتاب الحاقدين علي الجنوب وغيرالمسلمين والاسوأ أن الصحيفة صٌمّم شعارها علي عَلم السودان فتعمّد اسقاط الجنوب من الخارطة بطريقة مثيرة للدهشه ولوكان في الوطني رجل رشيد لكان الطيب حبيساً اليوم وفق نصوص القانون (الفتنة الدينية والعنصرية) كل الصحف تٌصادر ويُلاحق ُكتّابها باشراف مباشر من صلاح قوش الا الانتباهه لانها تنطق وتعبرعن اشواق الانفصاليين الذين يريدون ان ينفصل الجنوب وتٌحرق دارفور وتبقى لهم الخرطوم، فمنذ ان اشرقت شمس نيفاشا لم يدع الطيب منبراَ ولا قرطاساَ الا ومرّر عبره اجندتة البغيضة ولا احد يعترض لان الرجل فوق القانون وذونسب ، اما القضايا التي يثيرها الطيب ويدعو علي اساسها الي الانفصال لا وجود لها ولا تهدد وحدة السودان بل هي مهدد اساسي لوجود المؤتمرالوطني ومستقبل الشماليين الانفصاليين الذين يدافع عن مشروعهم الطيب ...
    العامل الديني. تقوم فكرة الطيب علي اقناع الشمال بان مشروع الحركة لادينى وتسعي من خلاله لمحاربة الاسلام وهي واحدة من حيل وخداع الرجل، نعم الحركة علمانية ولكنها تدعوا الي سودان يقوم علي اساس المواطنة لا الدين اواللون ولن يفرض علي الشعب بالقوة بل هو قائم علي الطوع والاختيار وستقدم الحركة برنامجها ليختاره الشعب طوعاً بلا رهبة فاذا اختارها الشعب واتى بسلفاكير الي القصر فهذا اجماع شعبي لن يعترض عليه احمد علي الامام ، وازمة السودان اليوم ليست في الدين ولكن استخدم فيها الدين لاغراض سياسية يعلمها الطيب تمامآ فهل مايقوم به الوطني من الظلم، القتل، الاضهاد، العنصرية الفسا د، ومصادرة الحريات، يعد من الدين السودان يحتاج الي حاكم عادل يطبق نصوص القانون ويبسط الدستور لايحتاج الي حاكم مسلم يسئ الي الاسلام قبل الاخرين نحتاج الي دولة المؤسسات التي ينتخبها الشعب ويمنحها التفويض، سودان يقوم علي المواطنة التي تساوى في الواجبات والحقوق وتعلي قيم وحقوق الشعب وتضمن لكل مواطن حقه في ان يعبد الله كيف ومتي ماشاء وتوفر له الحمايه وان تجد كل اقلية نفسها في خارطة السودان، ويومئذ سيتنقل الطيب في كل طرقات وازقة السودان ولن يعترض سبيله احد الاتاريخه المخزي الذي سيبقي شاهد علي سوء الرجل وسوء حزبه. العروبة . يجنح الطيب كثيرآ للحديث عن عروبة السودان ولا ادري من اين ابتدعها مع انه لم يشتهر في التاريخ بعروبته وجاءت موخرآ بعد ان اقنع جمال عبدالناصر العرب بضم السودان الي الجامعة العربية وربما كان هدفهم البحث عن الرجال كما فعل اسماعيل باشا من قبل في واقع كان العرب يواجهون فية اسرائيل وحينها اشتهرت الخرطوم بعاصمة اللاءات الثلاثة فالسودان عرف بسلطنة (الفور.الفونج ) وهم ليسوا باعراب والطيب ابن الشمال هل يجزم بان الحضارة الماثلة اليوم في البجراويه هي امتداد للعروبة اوان القبائل التي سكنت النيل وانشأت حضارة ممتدة حتي اليوم هم عرب؟ ومتي بدأ شمال السودان يتحدث اللغة العربية؟ ارجوا ان يكون الطيب امينآ مع نفسه حينما يتحدث عن عروبة السودان ويسعي من خلالها لالغاء حق الاخرين في مليون ميل مربع ... تحدث الطيب من قبل عن دولة الزغاوة وقام حينها بنشر خارطة جغرافية علي صدر صحيفة الانتباهه قال انه تحصل عليها من مصادره الخاصة تحدد شكل وحدود هذة الدولة التي بدا الزغاوة في الاعداد لها بعد ان استولوا علي السلطة في تشاد وافريقا الوسطي واتضح لاحقآ انها من صنع جهاز الامن وعقله المدبر صلاح قوش وقصد الطيب ومن خلفه الوطني ان يلخص كل معاناة وازمات دافورالتي ارتكبتها الحكومة من قتل ، واغتصاب ،وحرق وتشريد، في قبيلة تسمي الزغاوة قادمة من دول الجوار الافريقي للاستيلاء علي الحكم والقضاء علي العروبة فقاتلتها الحكومة دفاعآ عن الدين والعروبة ... خلاصة القول ان الطيب ومن خلفه الوطني يتبني معركة ضدالوجود الافريقي وغير المسلم في السودان مستخدمآ عاملي الدين والعروبة في وطن نسبة الوجود الافريقي فية تتجاوز 70% وغير المسلمين15 % فهل يخشي الطيب ومعه العنصريين الانفصاليين ان يصحو السودان علي انغام اوباما في القصرالجمهوري سلمآ عبر الانتخابات اوكرهاً كما رددت الجماهيرالمتعطشة للتغيير كل القوة الخرطوم جوه، وفيما يبدو واقعآ فان مقولة د/منصورخالد ابن الشمال المنحاز للحركة الشعبية فكرآ وولاءً هي التي تثيرالطيب وحزبه : آن للسودان ان يحكمة رجل غير مسلم وغير

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 1:20 am