عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

المواضيع الأخيرة

» عزاء والدة الاستاذ الذين علي
الإثنين مايو 20, 2013 11:00 am من طرف shatil

» نعي اليم من ادارة منتدي ابناء الزغاوة
السبت أبريل 13, 2013 8:20 pm من طرف hawa todi

» السلام عليكم
الأحد ديسمبر 23, 2012 10:41 pm من طرف ترقو

» سلامات وبركات
الخميس ديسمبر 06, 2012 4:41 pm من طرف الطاهر

» مرحب بالعضو توم
الخميس ديسمبر 06, 2012 4:36 pm من طرف الطاهر

» نعي الفقيد خالد يوسف
السبت أكتوبر 20, 2012 10:43 am من طرف shatil

» عن حياة المجتمع
الجمعة يونيو 15, 2012 11:34 am من طرف fronsoi

» حول أهمية المسرح
الجمعة يونيو 15, 2012 9:53 am من طرف fronsoi

» اعلان هام عن انعقاد اجتماع انتهاء الدورة واختيار مكتب تنفيذي جديد
الخميس مارس 22, 2012 6:35 pm من طرف shatil


    أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة

    شاطر
    avatar
    shatil
    Admin

    عدد المساهمات : 172
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 07/07/2009

    أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة

    مُساهمة من طرف shatil في الأربعاء أغسطس 05, 2009 6:30 am

    avatar
    shatil
    Admin

    عدد المساهمات : 172
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 07/07/2009

    رد: أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة

    مُساهمة من طرف shatil في الأربعاء أغسطس 05, 2009 6:39 am

    ’’الأسماء التى اتفق العلماء على أنها ليست من الأسماء الحسنى‘‘
    ’’وعـددهـــا 28 اسـمـــًا‘‘

    ’’الخافض – الرافع – المعز – المذل – العدل – الجليل – الباعث – المحصى – المبدئ – المعيد – المحيى – المميت – الواجد – الماجد – المقسط – الجامع – المغنى – المانـع – الوالى – الضار – النافع – المنتقم – النور – الباقى – الرشيد – الصبور‘‘ .
    واختلف العلماء فى ’’الهادى‘‘ هل هو اسم أم لا ، وحذفوا ’’ذو الجلال والإكرام‘‘ لأنها صفة حسنى وليست اسمًا.


    اتفق هؤلاء العلماء على أن هذه الأسماء التى لم تثبت فى رواية الترمذى عددها 27 اسماً وهى :
    الخافض لم يرد فى القرآن الكريم أو السنة ، أما الرافع فورد فى قوله تعالى :
    (إذ قال الله يـاعيسى إنى متوفيك ورافعك إلى .....)
    وهى خاصة بعيسى بن مريم عليه السلام ولم ترد اسما مطلقا ، المعز المذل لا يجوز إطلاقها على الله عز وجل ولكنه يعز ويذل كما فى قوله تعالى ( قل اللهم مـلك الملك ) ، والعدل لم يرد اسما مطلقاً ولا يجوز إطلاقه على الله عز وجل وإن كان المعنى صحيحاً ولكن ، أمر سبحانه وتعالى بالعدل فى قوله ( إن الله يأمر بالعدل ) ، الجليل : لا يصح تسميته بهذا الاسم لأنه لم يرد فى كتاب أو سنة ولكن الذى ورد هو (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) وهذه صفة له تبارك وتعالى وليس اسماً وكذلك ذو الجلال والإكرام فهى صفة حسنى ولكنها ليست اسماً اتفاقاً ، الباعث : لم يرد فى القرآن أو السنة ولا يصح أنه يسمى الله عز وجل به لكنه ورد فعلاً له تبارك وتعالى ( يوم يبعثهم الله ) ، المحصى ورد فعلاً .
    أيضا وليس اسما فى نفس الآية وهى (أحصـه الله ونسوه )
    المبدئ المعيد (إنه هو يبدئ ويعيد ) المحيى المميت : هو سبحانه وتعالى يحيى ويميت ولكنه ليس المحيي المميت فالأولى فعل والثانية اسم (هو يحى ويميت وإلية ترجعون ) الواجد الماجد لم يردا فى القرآن أو صحيح السنة ولا يجوز أن يسمى الله عز وجل بهما أو بأحدهما ، الوالى لم يرد فى القرآن أو السنة والذى ورد الوالى والمولى أما الوالى فلا يصح تسمية الله عز وجل به (وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له وما لهم من دونه من والٍ ) أى ليس لهم غير الله عز وجل يتولى أمورهم ويدفع عنهم الأذى ، المنتقم لم يرد اسماً له تبارك وتعالى إلا مقيداً كما فى قوله ( إنا من المجرمين منتقمون ) أو وصفاً فى قوله تعالى ( ( والله عزيز ذو انتقام ) ولا يصح أن ننسبها اسما لله عز وجل ذو الجلال والإكرام وردت صفة حسنى له تبارك وتعالى فهى صفة حسنى ولسيت اسما ، المقسط وردت فى الآية ( إن الله يحب المقسطين) فهو سبحانه وتعالى يحب المقسطين وليس هو مقسطاً تبارك وتعالى ، فلا يجوز لى أن أسميه المقسط تبارك وتعالى وتقدس تبارك وتعالى ، الجامع وهذا فعلا وليس اسماً له تبارك وتعالى أو اذكره مقيدا بجامع الناس أو جامع المنافقين والكافرين فى جهنم جميعاً كما ورد مقيداً فى القرآن الكريم أى مخصصاً بفعل أو بشئ معين ، المعنى هو سبحانه وتعالى الذى يغنى ولا أحد يغنى سواه ولكن ليس من أسمائه المانع لأننى لا يحل لى أن أسمى الله عز وجل باسم لم يسمى به نفسه ، الضار ونأتى إلى هذا الاسم أو المصيبة العظمى التى تستحق أن ولكن الذى يملك كل شئ وخزائن كل شئ بيده سبحانه وتعالى ، الأعلى فهو كل شئ خزائنه بيده الضر والنفع فهل يعنى أن اسمه الضار النافع لا يصح لا يجوز ويعد سباً واضحاً له تبارك وتعالى وحكم من سب الدين أو سب الرسول ص الكفر فما بالك من سب الله عز وجل فاللهم اغفر لنا جميعاً وارحمنا ولا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ومهما حاولت أن أذكر هذا الاسم ومدى الجرم الذى وقعنا فيه ما استطعت ولكن


    نستغفر الله عز وجل أعمارنا كلها ولن نوفى الله سبحانه وتعالى خطأنا وتجاوزنا فى هذه التسمية التى أشهد الله عز وجل أنى برئ منها لأنها سب علنى لله عز وجل تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً والذى اشتقه من أين اشتقه وكيف استيسر هذا الأمر وبعضهم يقول هذا الاسم ينسبه إلى الله عز وجل لأنه الذى يملك الضر والنفع ، ويستدلون ببعض آيات من القرآن الكريم مثل (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شئ قدير) أو (قل لا أملك لنفسى ضراً ولا نفعاً إلا ما شاء الله ) فتدبر هذه الآيات جيداً وما شابهها هل فيها ما يوحى بأن الله عز وجل اسمه الضار ، من يفهم ذلك فليرجع إلى إعراب القرآن مثلا ففى الأول (بضر) الباء جار ومجرور و(الضر) متعلق ب (يمسك) أى مترتب عليه ولو فهم من الآية اسما لكان الأولى أن يسمى الله عز وجل باسم الماس لأنه الذى يمس بالضر والخير ، والآية الثانية هى مقول القائل أو كلام المتكلم ولا يفهم منها اسماً مطلقاً لا مقيد ولا نضاف والله أعلم .
    عزاؤنا أن رحمته تبارك وتعالى سبقت غضبه (ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ) النافع معناه صحيحاً ولكنه لا يجوز لى أن أشتق له تبارك وتعالى اسما من هذا الفعل ، النور لم يرد اسماً إلا مقيداً فى قوله تعالى ( الله نور السموات والأرض) فلا يذكر إلا مقيداً بالسموات والأرض كما ذكر تبارك وتعالى : الهادى هذا الاسم اختلف فيه هؤلاء العلماء فأثبته ثلاثة علماء تفاه اثنان ، البديع لا يذكر إلا مقيداً كما فى اسم النور أى بديع السموات والأرض أى الذى خلقها على غير مثال سابق ،
    الباقى لم يرد اسماً مطلقاً كما فى قوله تعالى (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ولا يجوز اشتقاق اسم الباقى من هذا الفعل ، الرشيد لم يرد اسماً مطلقاً
    فى القرآن أوالسنة وأقرب الآيات للشتقاق منها (أتينا ابراهيم رشده) ولكن ليس لى الحق أن أشتق من هذه الآية اسم الرسيد ، الصبور لم يرد فى القرآن أو السنة ولكن الذى اشتقه ربما من قوله (ص) "لا أحد أصبر على أذى من الله "
    وهى كل الأسماء التى يطلق عليها مقترنة والتى اتفق كل العلماء علة نفيها إلا المقدم ، المؤخر ، القابض ، الباسط ، وقد وردوا فى السنة

    ســــؤال
    هل هذه الأسماء من كلام الرسول (e) فلا تستطيع ردها ؟

    أولاً :- ليست من كلامه (e) ولا هى موجودة فى القرآن الكريم ولا حتى عن أحد من الصحابة ولكنها اجتهاد من بعض الأشخاص الذين جاءوا بعد وفاة الرسول (e) بحوالى 150 – 200 عام وأشهرهم الوليد بن مسلم الذى تروى روايته فى سنن الترمذى وكذلك يوجد بعض الروايات الأخرى التى بها ذكر أسماء أخرى مختلفة عن هذه الأسماء التي يعرفها أكثرنا ، ولم ينقل عن الرسول (ص) أنه جمع الأسماء الـ(99) في حديث واحد ، وأكثر ما جمعه في حديث واحد هو أربعة أسماء في حديث التسعير الذي صححه الشيخ الألباني : عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ غَلاَ السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -r- « إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ ... » (رواه أبي داوّد) .

    وقد اتفق العلماء قديمًا وحديثًا على أن هذه الأسماء ليست من الأسماء الحسنى.

    وهؤلاء العلماء هم من كبار علماء الاسلام إن لم يكونوا أكبرهم على الإطلاق :-

    1) الترمذي 2) ابن حزم 3) ابن تيمية 4) ابن القيم
    5) ابن حجر 6) الألباني 7 ابن عثيمين 8 السقاف 9 محمود عبد الرازق
    وغيرهم من العلماء.
    ثانيـًا : أقوال العلماء المتقدمين :-

    قال ابن تيمية فى الفتاوى ’’تعيينها ليس من كلام النبى (e) باتفاق أهل المعرفة بحديثه‘‘ .

    قال ابن عطية فى تفسيره ’’فى سرد الأسماء نظر فإن بعضها ليس فى القرآن ولا فى الحديث الصحيح ولم يتواتر الحديث من أصله‘‘ فتح البارى كتاب الدعوات .

    وقال الترمذى راوى الحديث ’’هذا حديث غريب‘‘ فتح البارى شرح صحيح البخارى ، (ويقصد بغرابتها ضعفها وانعدام ثبوتها مع الحديث كما ذكر الشيخ الألبانى رحمه الله) المختصر فى التعرف على أسماء الله الحسنى (د/ محمود) .

    وقال ابن حزم ’’الأحاديث الواردة فى سرد الأسماء ضعيفة لا يصح شىء منها أصلاً‘‘ فتح البارى شرح صحيح البخارى كتاب الدعوات .

    أقوال العلماء المتأخرين وهم الذين بحثوا فى هذا الأمر وبعضهم وصل لـ 94 اسمًا أو 95 وآخرهم الدكتور / محمود عبد الرازق هو الذى توصل إلى الـ 99 اسمًا الصحيحة الثابتة فى الكتاب والسنة وعلى رأس هؤلاء العلماء الشيخ / محمد بن صالح العثيمين يرحمه الله والشيخ / علوى السقاف صاحب موقف الدرر السنية على الإنترنت والدكتور/ عبد الله صالح الغصن والدكتور / عبد المحسن العباد والدكتور / محمود عبد الرازق الرضوانى وهذه أقوالهم :-

    قال ابن عثيمين رحمه الله ’’ولم يصح عن النبى (e) تعيين هذه الأسماء والحديث المروى عنه فى تعيينها ضعيف‘‘القواعد المثلى فى صفات الله وأسمائه الحسنى
    وقال علوى السقاف : ’’كما أننى نبهت على ما يُظن أنه أسماء لله تعالى وأخطأ فيه أقوام وهو ليس كذلك ولا يجوز التعبد به كالصبور والناصر والستار ونحوها‘‘ القاعدة الثالثة ، صفات الله (U) الواردة فى الكتاب والسنة .
    وقال د/ محمود عبد الرازق ’’هذا مع التنبيه على أن سرد الأسماء فى هذه الروايات ليس من كلام النبى (e) ولكنه مدرج فى الأحاديث كاجتهاد شخصى كما أنها روايات مختلفة ومضطربة فى كثير من الأسماء‘‘ (أسماء الله الحسنى فى الكتاب والسنة د/ محمود) الجزء الأول .

    وقد أقرها الأزهر المصرى والمملكة العربية السعودية ومرفق طيه تصريح مجمع البحوث بالأزهر الشريف لبحث الدكتور / محمود .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 9:37 am