عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

المواضيع الأخيرة

» عزاء والدة الاستاذ الذين علي
الإثنين مايو 20, 2013 11:00 am من طرف shatil

» نعي اليم من ادارة منتدي ابناء الزغاوة
السبت أبريل 13, 2013 8:20 pm من طرف hawa todi

» السلام عليكم
الأحد ديسمبر 23, 2012 10:41 pm من طرف ترقو

» سلامات وبركات
الخميس ديسمبر 06, 2012 4:41 pm من طرف الطاهر

» مرحب بالعضو توم
الخميس ديسمبر 06, 2012 4:36 pm من طرف الطاهر

» نعي الفقيد خالد يوسف
السبت أكتوبر 20, 2012 10:43 am من طرف shatil

» عن حياة المجتمع
الجمعة يونيو 15, 2012 11:34 am من طرف fronsoi

» حول أهمية المسرح
الجمعة يونيو 15, 2012 9:53 am من طرف fronsoi

» اعلان هام عن انعقاد اجتماع انتهاء الدورة واختيار مكتب تنفيذي جديد
الخميس مارس 22, 2012 6:35 pm من طرف shatil


    الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية

    شاطر
    avatar
    shatil
    Admin

    عدد المساهمات : 172
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 07/07/2009

    الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية

    مُساهمة من طرف shatil في الخميس ديسمبر 03, 2009 4:49 am

    ان التعديل الذى اجري علي حدود دارفور في عهد حكومة البشير. يقضى بحرمان دارفور من منفذ البري علي الحدود البرية المصرية .والتى كانت بطول 202 كيلومتر .في الوقت الذىيفتح منفذا بريا جديدا للاقليم الشمالى بطول 97 كيلومترا علي ليبيا .وبموجب هذه التعديلات الجديدة. يصبح ميناء كرب التوم الذى كان تحت سيادة دارفور, منذ العهد الوسيط .سوف تصبح تابعة للاقليم الشمالى .وهذا الميناء لقد استخدمه اهل دارفور, في التأريخ لحديث والوسيط, في رحلاتهم التجارية لمصر . وخاصة في عهد المماليك وبالتحديد في عهد الملك العادل الظاهر بيبرس . و تقع علي درب الاربعين المشهور في كل العصور . وقد تعرف الرحال محمد عمر التونسي وحسنين بك في رحلتهما الى دارفور 1820 عبر الصحراء,علي مدينة التى تعرف باسم كرب التوم الان, وقتها تعرف بأسم بئر الزغاوي .وعرفها الرحال براون باسم نوابيه . وباتت هذه المدينة قليلة الاهمية عندما نشطت موانئ مثل مليط وكرنوى الطينة ,التى ربطت بين مدن جنوب ليبيا واقليم شمال دارفور .وصارت هذه المدن اكثر الجدوى من كرب التوم وان ظلت مركزا لتجميع الابل في طريقها مصر عبر الصحراء.

    اولا الاسباب لاقتصادية

    1- الجمارك - اذدادت اهمية مدينة كرب التوم عندما نشطت عصابات المسلحة في دارفور .واستهدفت في اكثر الاحيان الرحلات التجارية بين شمال دارفور وجنوب ليبيا .وبالرغم من اهميتها عجزت حكومات الاقليم من توفير الحماية الضرورية للاستمرار . ولذلك قصدت هذه الرحلات ميناء كرب التوم في الركن الشمالى في عمق الصحراء لاسباب امنية .وكان السبب في اعادة تنشيط المنطقة .وباتت مركزا تجاريا عظيمة الاهمية ,بربطها مصر وليبيا بمدن دارفور وكردفان وشمال السودان ,عن طريق القوافل البرية .وصارت في اوجها تشكل مصدرا ماليا مهما لحكومة دارفور مع ميناء مليط. قد بلغت 20% من ايرادات الاقليم عام 1994 وباتت اكثر جدوى من الموانئ القريبة من المناطق المأهولة ,التى تبذل السلطة جهدا كبيرا للسيطرة علي اعمال التهريب .ففي هذه المدينة تمركل البضائع عبر نقطة الجمارك . ---2 - بيكربونات الصوديوم ----- وتذداد اهمية هذه المنطقة بسبب وجود اكبر مخزون عالمى من مادة بيكربونات الصوديم والتى تعرف تجاريا باسم العطرون . وبتوسع الاستخدامات هذه المادة صارت مصدرا لاهتمام الدولى و الاقليمي . 3-البترول -------- اكدت المسوحات الجيويلوجية . وجود اهم الحقول للبترول في شمال السودان الذى تعتبره السلطة اكثر اهمية حتى من حقول الجنوب . وتتبعها لاقليم دنقلا وتتعمد في اصدار خرط مضللة لتأكد تبعيتهه للاقليم الشمالى .4- التحكم علي الصادرات من كردفان ودارفور من الابل الي مصر. ليتم عبر وسيط تجاري من اقليم الشمالى على الطريقة التى تحدث الان من وضع اليد علي كل الصادرات من دارفور وكردفان الى بورت السودان . ليتم عبر الشركات الوسيطة في الخرطوم التى تمكنت من اصدار قوانيين للتصدير التى لا تتم الا بهم.

    ثانيا- الاسباب الساسية

    الامنية --- من المتوقع ان تكون لهذة المدينة –كرب التوم- اهمية التجارية خاصة بعد اكتشاف المخزون الضخم من المياه الجوفية و اهم حقول البترول في الشمال بالاطلاق. فضلا عن موقعه التجاري والجغرافى .ولذلك ان نمو هذه المدينة ليس الا مسألة الوقت. ولربما في وقت وجيز سوف تصبح تجمعا كبيرا لاهل الغرب .على مقربة من مدنهم . وخاصة تلك التى في غرب النيل منها والتى كانت وما زالت محصنة .ببعدها من المناطق المعمورة في دارفور. واذا كان وجود دارفور مؤسسا في هذه المنطقة لتعرضت مدن الشمال لهجمات قاسية. ولذلك ان اهل هذه المدن يرون ان الترتيبات الامنية الاستراتيجية ملحة. يقضى بحرمان اهل الغرب من الاستيطان علي مقربة من حدودهم .واذا تمكنوا من وضع اليد علي هذه المنطقة ليس هنالك ما يدعوا للقلق بشأن مدينة اخري يمكن ان تنشأء فئ الصحراء .
    لقد وسبق ان عبرت الخرطوم عن عدم ارتياحها من الاتصلات الجوية المباشرة التى تتم بين دارفور – الفاشر- وليبيا .وسبقت ان رفضت الرحلات الجوية بين سبها و الفاشر مالم تتم عبر الخرطوم . ومن الغريب ان حاكم اقليم دارفور (من الشمال) رفض العرض الذى تقدم به الاخوة الليبين بشأن الرحلات الجوية المباشرة لثلاثة مدن في دارفور اسبوعيا .بدعوى انه لايملك حق ابرام اى اتفاق خارجى مع العلم ان هناك رحلات جوية بين دنقلا والمملكة العربية السعودية ومصرز وعلي كل حال ,توقفت الرحلات التى بدأت فعلا باشارة من الخرطوم .وسبق ان عبرت الخرطوم عدم ارتياحها من مشروع فرع جامعة الفاتح من سبتمبر في الفاشر. والذى تعثر فيما بعد. وايضا من بعض المساعدات السخية من الجارة ليبيا الى دارفور , كمعمل لكلية الطب فى الفاشر الذى تم تحويله الى احدى كليات الطب في الشمالية بعد وصوله للفاشر . والمكتبة الضخمة التى اختفت من ميناء مليط واجهزة اخري في طريقها لمطار الفاشر وجدت ذات المصير. واهل السلطة في الخرطوم يرون ان وجود ميناء نشط مثل كرب التوم تحت ايادى امينة يمكن تمرير مثل هذه المواد من دون حرج . فضلا علي الاستمرار الاتصلات المباشرة يخلق منها علاقات مميزة بين دارفور وليبيا وليس هناك ما يضمن انها لم تستخدم ضد الخرطوم في مرحلة من مراحلها . فان وقوف امام تطور هذه العلاقات ضرورة امنية لصالح الخرطوم فان انشاء ميناء وربطها بطريق معبد بين كرب التوم ومدن جنوب ليبيا يغنى الليبيين مشقة السفر الى مليط او كرنوى عبر الرمال.
    منذ ثلاثة عقود الماضية لم تخف حكومة الخرطوم قلقها من نشأة مركز اقتصادى في المثلث كفرة –الجنينة- نيالا خارج سيطرة المراكز المالية في الخرطوم منذ ذلك الوقت عملت الخرطوم جاهدا في استهداف الانشطة التجارية منها الموانئ ا البرية


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 3:58 am